الأردن

نادي الفحيص الارثوذكسي يضئ شجرة الميلاد

تم إضاءة شجرة الميلاد وافتتاح بازار نادي الفحيص الأرثوذكسي الذي نظمته اللجنة الاجتماعية بالتعاون مع إدارة النادي وبحضور كهنة كنائس الفحيص الرسولية ورؤساء مؤسسات المجتمع المحلي وعدد كبير من أهالي المدينة بمناسبة الاعياد المجيدة وتحت رعاية سمير مذيب حداد رئيس مجموعة شركات مذيب حداد
في بداية الاحتفال قامت مجموعة الكشافة بعزف موسيقي ميلادية ومن ثم قام الكهنة بالصلاة ورحب الأستاذ امين زيادات رئيس النادي براعي الحفل شاكرا مشاركتها النادي في هذه الاحتفالية مؤكدين على رسالة الميلاد التي هي رسالة محبه وسلام وعطاء.
وقد قام راعي الحفل والحضور بجولة على البازار في قاعة النادي الذي اشتمل على مشاركة كبيرة ومتنوعة للمنتوجات وخصوصاً ما يتعلق منها بعيد الميلاد المجيد .
الجدير بالذكر ان بازار نادي الفحيص الارثوذكسي هو تقليد سنوي يحتفل فيه النادي كل عام، قبل عيد الميلاد المجيد. وسيستمر البازار ليوم السبت- هوا الفحيص

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content