الأردنالمانشيت الرئيسيمؤسسات مسيحية

نادي بيت الحكمة يحتفل بعيده الثاني

الراعي الذهبي

المغطس – خاص

أقام نادي بيت الحكمة لكبار السن يوم السبت نشاطاً خاصاً لأعضائه في احتفال خارجي في مزرعة في منطقة زي/السلط.

وتقول سلام مدانات مديرة النادي إن الاحتفال جاء على خلفية مناسبتين في نفس الوقت. “احتفلنا باليوم العالمي لكبار السن والذي يصادف الأول من تشرين أول من كل عام، كما واحتفلنا بمرور سنتين على تأسيس النادي والذي بدأ نشاطه الأسبوعي في قاعة كنيسة عمان المعمدانية في جبل اللويبدة في الرابع من تشرين أول 2019.”

وقدم الفريق المتطوع لأعضاء النادي ومرافقيهم نشاطات ومسابقات روحية إضافة الى كلمات تشجيعية وألعاب ترفيهية.

وتناول الجميع وجبة الغداء معاً واستمتعوا بالهواء الطلق والأجواء الخريفية.

الراعي البرونزي

وكان الفريق قد اتخذ من رسالة بطرس الأولى 4: 10 شعاراً له: ” وليكن كل واحد كما أخذ موهبةً يخدم بها بعضكم بعضاً كوكلاء صالحين على نعمة الله المتنوعة”

وكان نادي بيت الحكمة قد تأسس من قبل متطوعين من كافة الكنائس الإنجيلية عام 2019 غير أنه كان يقدم خدمات موسمية منذ عام 2017 ومن ثم انتقل إلى نشاط أسبوعي يعقد في الكنيسة المعمدانية أيام الأربعاء.

فيما يلي بعض الصور للنشاط  من تصوير ديفيد الريحاني

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content