الأردنالمانشيت الرئيسي

نادي بيت الحكمة يعقد مؤتمره السنوي في عجلون

الراعي الذهبي

عقد نادي بيت الحكمة لخدمة كبار السن مؤتمره السنوي في المركز المعمداني في عجلون استمر ثلاثة أيام وشمل نشاطات روحية واجتماعية وترفيهية. وقد شارك في المؤتمر حوالي 41 من كبار السن ومرافقين ومتطوعين.  كما وزار المشاركون محمية عجلون وتناولوا وجبة الفطور في مطعم الأكاديمية الملكية لحماية الطبيعة.

وقد استمع المشاركون لقصيدة شعرية كتبها أحد أعضاء النادي سمير الشوملي ولحنها سلام عميش.

وفي اليوم الأول قدم  القس حابس النعمات كلمة  ركز فيها على تحليل الصلاة الربانية، كما استمتع المشاركون بمسابقة شملت أسئلة من الكتاب المقدس قدمها المربي جميل اسمير.

وقدم مدير النادي طوني بروديان عظة عن مثل الابن الضال أوضح فيها حياة الابن المتمثلة بسبع درجات نزول نحو الانحدار والذل قبل الرجوع إلى النفس وقرار العودة صعودًا سبع درجات أخر نحو التوبة واستعادة  العلاقة مع الآب.

وقدمت الممرضة لورا شرايحة محاضرة عن النوم،  وأشرفت سوزان النمري على الأمور اللوجستية والترفيهية.

الراعي البرونزي

كما قامت سهيلة اسمير بقيادة تدريبات بدنية بسيطة لكبار السن. وفي السهرة المسائية نظمت سوزان النمري وجميل اسمير عدة مسابقات شيقة نالت اعجاب المشاركين والمشاركات.

وقام مدير النادي طوني بروديان بإجراء استطلاع للرأي في نهاية المؤتمر طلب من الجميع تقديم آرائهم واقتراحاتهم  بصراحة وانفتاح.

وفي فترة تقييم المؤتمر ونشاطات النادي قدمت ممثلة أعضاء النادي جملة (ام عماد) قموة كلمات الثناء للنادي والقائمين عليه. ” قلبي يفرح كلما نشترك في النشاطات.” وقالت قموة أنها كانت في البدء ترفض المشاركة في نادي لكبار السن، ولكنها الآن سعيدة جدًا في النادي ونشاطاته إذ تلمس محبة ورعاية القائمين عليه وفريق الخدمة التطوعي.

وقالت سلام مدانات المديرة السابقة للنادي أنه لا يزال التحدي الكبير الذي يشكل عائق للعديد من كبار السن هو مشكلة المواصلات واقترح أحد المتطوعين إمكانية الاستفادة من الشركات ذات التطبيقات (مثل اوبر أو كريم) لجلب كبار السن من بيوتهم وإرجاعهم إلى بيوتهم.

والجدير بالذكر أن نادي بيت الحكمة يجتمع كل أربعاء من التاسعة والنصف صباحًا حتى الواحدة بعد الظهر في مبنى كنيسة عمان المعمدانية، راعية النادي، في جبل اللويبدة، ويقدم برامج متنوعة وينظم رحلات ونشاطات وإحتفالات لكبار السن من الأعضاء وغيرهم.

الراعي البرونزي
انشطة بدنية للأعضاء
الاستمتاع بالمناظر الطبيعية
تناول الغداء

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content