أحوال شخصيةاجتماعياتاخبار مسيحيةالمانشيت الرئيسي

نشرة المغطس الاسبوعية رقم “5”

الراعي الذهبي

احتفلنا في مجلة المغطس بأول عيد ميلاد مجيد بباقة من المقابلات الحصرية مع 20 شخصية مسيحية في الأردن وفلسطين والجليل وسألناهم سؤال بسيط هل وحدة العائلة المسيحية وأفضل السبل لتحقيقه. حيث أجاب المطران عطا لله حنا مطران سبسطية لدى طائفة الروم الأرثوذكس رداً على سؤال أهمية الوحدة لمسيحيي المشرق للمغطس بالقول: “إن الوحدة هي مطلب الجميع وكلنا نصلي من أجل الوحدة ونطالب بها، ولكن ريثما تتحقق هذه الوحدة مطلوب منا ان نحب بعضنا بعضا.” العين ونائب رئيس الوزراء الأسبق رجائي المعشر “صرح حصرياً للمغطس أن “الوحدة المسيحية ضرورة لأن العقيدة المسيحية واحدة أساسها الإيمان بأن المسيح جاء ليضحي بنفسه في سبيل خلاص الإنسانية.  فالعقيدة المسيحية الأساسية تجمع المسيحيين لا تفرقهم،”

رئيس بلدية بيت لحم المنتخب أنطوان سلمان قال للمغطس “إن استمرار نزيف الهجرة عند أبناء شعبنا المسيحيين قد أصبح يشكل خطراً على استمرار بقاء وجودهم على الأرض الفلسطينية، وأصبح من الضروري والمهم لا بل ومن الواجب على الكنيسة والعلمانيين إعادة صياغة ثقافتهم وبناء مفاهيم اجتماعية عندهم تقوم على مبادئ قومية ووطنية كأبناء أمة عربية واحدة تجمعها وحدة الأرض، والتاريخ، واللغة، والهدف، والمصير، وكذلك كأبناء كنيسة واحدة جامعة رسولية يجمعنا الإيمان بالله.”

المحامي بطرس منصور رئيس المجمع الإنجيلي ومدير تنفيذي للمدرسة المعمدانية في الناصرة قال للمغطس أن “المسيحية هي بمثابة لوحة فسيفساء مترامية الأطراف تحتوي على قطع بأحجام شتى وألوان جميلة ولكنها مختلفة. يتوجب أن هذه اللوحة تكون منسجمة وهذا يتم بواسطة قلوب المؤمنين يحبون بعضهم البعض محبة شديدة.” النص الكامل لكافة المقابلات هنا.

ليلة العيد شهدت قداس منتصف الليل من كنيسة المهد وقد قمنا في المغطس تحليل رقمي الكلمات المكررة في عظة العيد بطريرك اللاتين بيتسابيلا تبين أن كلمة “صوت” تكررت 33 مرة وكلمة “يسوع المسيح 13 مرة وكلمة بيت لحم ست مرات وغزة أربع مرات. تفاصيل إضافية هنا.

فترة الاعياد شهدت تهنئة مميزة من صاحب الجلالة الأردني لرؤساء معظم الكنائس باستثناء الأرمن والانجيليين ورد رؤساء الكنائس في القدس بإعلان مبادرة لإطلاق حملة دولية لحماية القدس وقد اجرى مراسلو المغطس لقاءات مع عدد من الشخصيات حول الطرق الفضلى لإنجاح حملة المناصرة للقدس كما قدمت ناشر المغطس تصورات محددة من خلال مقال بعنوان “كيف نُنجح حملة القدس الدولية.”

الراعي البرونزي

نشرنا في الأسبوع الأخير من العام الحالي تحقيق مهم شمل استبيان خاص ب المغطس لأكثر من 200 مسيحي في الأردن حول موضوع الميراث وضرورة المساواة فيه بين الرجال والنساء. مع التحقيق أيضا نشرنا مقال قانوني متخصص للمحامي فراس عازر بعنوان الميراث والبحث عن عدالة التوزيع. كما نشرنا مقابلة خاصة للزميلة رنا أبو فرحه مع الباحثة الفلسطينية منيرفا قسيس جرايسة حول دراستها عن الزواج والطلاق لثلاث أجيال فلسطينية.

في زاوية المقالات الحصرية نشر الدكتور سليم منير مقال عن دور الكنيسة في موضوع العنف داخل المجتمع الفلسطيني في إسرائيل جاء فيه: “إن كنا  دُعينا أن نكون ملحًا ونورًا في مجتمعاتنا، فعندها نحن مسؤولون ان نجد الطرق لنكون مصدر بركة لشعبنا.”

وفي مجال التقارير الإنسانية نشرنا ردود فعل محلية لوفاة المطران ديزموند توتو مناصر الشعب الفلسطيني وتحليل بعنوان “لماذا سعى ديزموند توتو للعدالة. ونشرنا ” تقرير عن أطفال يتبرعون للمحتاجين وعن طفلة من الزرقاء صممت بطاقة أعياد تم اعتمادها من قبل الكنيسة الأسقفية العربية وتقرير عن تمّيز المسيحيين العرب في إسرائيل. فترة الأعياد شهدت ولأول مرة نشر إعلانات تهنئة من شركات ومؤسسات وأفراد وهذا وفر دخل متواضع للمغطس نأمل ان نبني عليه مشروع تسويقي أوسع يضمن للمغطس الاستمرارية والاعتماد الذاتي لكي يبقى صوت المغطس صوت الحق كما ينص شعارنا: “وَتَعْرِفُونَ الْحَقَّ، وَالْحَقُّ يُحَرِّرُكُمْ”

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content