الأردنالمانشيت الرئيسي

هل نحن صادقين في السعي نحو الوحدة المسيحية؟

الراعي الذهبي

خاص- ملح الأرض

أظهرت نتائج استطلاع رأي غير علمي نشره موقع ملح الأرض على صفحاته الإلكترونية حول الاحتفال بأسبوع الوحدة المسيحية من 21 إلى 29 كانون الثاني، أن 72% من المشاركين في الاستطلاع اعتبروا أن المحتفلين غير صادقين في السعي نحو الوحدة المسيحية، فيما رأي 7% فقط من العينة المستجيبة صدق المُحتفلين، وصوّت 21% أن بعض المُحتفلين يحملون الصدق في نواياهم تجاه وحدة المسيحيين في العالم.

وقال الأب معين الحلو راعي كنيسة الروم الكاثوليك في مأدبا لـ ملح الأرضبمناسبة أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنيسة ووحدة المسيحيين أريد القول إن حل الوحدة بسيط جدا ويعتمد على قاعدة أنه كلما اقتربنا من المسيح واتحدنا معه كلما اقتربنا من بعضنا البعض واتحدنا سويا، والعكس صحيح تماما، المسيح يجمعنا وبعدنا عنه يبعدنا عن الله والاخرين”.

وتابع الأب معين الحلو “من أهم أسباب المساعدة على وحدة الكنائس هو الحد من ظاهرة الاقتناص بين الكنائس أي ان لا تحاول كل كنيسة أن تأخذ من أبناء الكنائس الأخرى مما يخلق جرح بين الرعايا وهوّة كبيرة بين الكنائس. هناك فرق بين الاقتناص وبين رغبة أي شخص بأن يعبُر من طائفة إلى أخرى، نحن نحترم رغبات الافراد في الانتقال ولكن بدون وجود محاولة للاستفراد بأنباء الرعايا وضمه لرعية بطريقة فيها شبهة أخلاقية وروحية”.

وفي رأي آخر كان مع النسبة الأقل في نتائج الاستطلاع، قال المحامي والناشط السياسي هيثم منير عريفج لـ ملح الأرض ” المسيحيين كشعب أردني صادقين بنواياهم بشأن الوحدة، لكن إذا كان هناك مصالح لبعض الأشخاص لا تتفق مع الوحدة فهذا أمر مختلف ولكن المسيحيين الأردنيين الذين يقاومون أي فكرة لإلغاء توحيد الأعياد هم صادقين تماما في نواياهم”. وتابع عريفج من المهم جدا العمل على نزع بذور التفرقة والفتنة وأنه لا أحد يسعى لهذه التفرقة إلا إذا كان لديه مصالح سيطرة وشرعية تمثيلية، ولكن بالنتيجة الوحدة المسيحية مطلب وحاجة لكل المسيحيين في الظروف الدولية والإقليمية وتنامي التطرف في العالم بشكل عام”.

الراعي البرونزي

الناشطة والحقوقية نسرين حواتمة مُؤسسة خدمة سندك قالت لـ ملح الأرض “اعتقد أن أحد الأسباب الرئيسية هي الأفعال التي صدرت سابقا ممن كتبوا شعارات للوحدة ولم يطبقوها، وهذا بنى نوع من عدم الثقة بالتصريحات الحالية، إضافة إلى ما يصدر عن بعض رجال الدين من تصريحات تشجع على التمييز والحكم على الطوائف الأخرى ونقص المحبة هي سبب رئيسي آخر في التشكيك في دوافع المحتفلين. فالمحبة بحسب الكتاب المقدس تصدّق كل شيء ولا تظن السوء والمحبة هي رباط الكمال (كو 3: 14)

وتطرقت حواتمة إلى أهم الخطوات العملية المطلوبة للوحدة المسيحية وهي من وجهة نظرها ” إدراك الكنيسة ككل للتشبيهات التي صور بها الكتاب المقدس الكنيسة فهي جسد المسيح وهي كرمة وهي بناء، فصورتها كجسد تمثل العمل وصورتها ككرمة تُمثِّل الإثمار وصورتها كبناء تُمثِّل تشكيل الكيان. إنه تصميم إلهي مُدهش يمثل الكمال في الوحدة” وتابعت الحواتمة لـ ملح الأرض “على الكنائس عدم الطعن وبث الكراهية بين الطوائف المتخلفة والتركيز على قانون الإيمان الواحد والذي هو أساس الإيمان المسيحي وعمل اجتماعات دورية تضم الفئة الشبابية من كنائس وطوائف مختلفة وإعادة بنائها الفكري باتجاه وحدة الجسد إضافة إلى توحيد موعد الاحتفال بالأعياد بين الشرقي والغربي”.

نتائج استطلاع ملح الأرض غير العلمي حول الوحدة المسيحية

القسيس معتصم دبابنة راعي كنيسة الانجيلية الحرة في مدينة السلط أكد لـ ملح الأرض أن من أهم الأسباب التي تجعل الوحدة المسيحية حلم هي “وجود تدخلات خارجية طائفية تتحكم بكل الطوائف المسيحية ولا تسمح للمسؤولين المسيحين في الأردن بتجاوز الخطوط الحمراء، كما أن هناك طائفة تتحكم بالجميع وتدعي أنها هي الأصل وهي الأصح ولا تعترف بوجود أي كنيسة سوى كنيستها”.

وتابع القس معتصم دبابنة أن الدستور الأردني ساهم في عدم وحدة الكنائس “حيث منح لبعض الكنائس حقوق ومنحهم محاكم كنسية والبعض الآخر أصبحوا صنف ثاني من المسيحيين لا يتمتعون بحقوقهم القانونية في الأحوال الشخصية، مما سمح للكنائس التي لديها محاكم أن تتحكم بالكنائس التي ليس لها محاكم كنسية من أجل تسيير أمورها”.

وتطرق القس معتصم دبابنة في حديثه لـ ملح الأرض عن وجود نعرات بين الطوائف فانقسمت إلى قسمين: مجلس رؤساء الكنائس والمجمع الإنجيلي الاردني حيث استثنى مجلس رؤساء الكنائس عندما احتفلوا قبل أيام بوحدة الكنائس المجمع الإنجيلي الاردني ولم يتم دعوتهم”.

الراعي البرونزي

وختم القس معتصم حديثه ” الحقيقة الكل يعرف لا يوجد وحدة، الشعب المسيحي يدعوا إلى الوحدة والرؤساء الدينين يعملوا على الاستقلالية وعدم الوحدة والدمج مع الطوائف أو الكنائس الأخرى، ببساطة المبرر أن كنيسته هي التي على صواب والباقين هم على خطأ”.

المحامي هيثم الربضي علق على نتائج الاستطلاع لـ ملح الأرض وقال “الوحدة يمنعها المصالح والتشبّث بالكرسي والسلطة أكثر من أي شيء آخر، عقائديا مشاكلنا يمكن أن تُحل فهي تم صناعتها سياسيا من قبل أشخاص حتى يحافظوا على مكانتهم وحيزهم داخل الكنيسة ولكن المصالح المادية والسياسية هي التي تمنع الوحدة فقط”.

اقرأ ايضا: صلاة خاصة من أجل وحدة المسيحيين في القدس- صور

ونشر موقع ملح الأرض سؤال الاستطلاع غير العلمي على صفحة العشائر المسيحية عبر الفيس بوك وكانت هناك ما يقارب الـ 90 تعليق ورأي مختلف على موضوع أسبوع الوحدة المسيحية:

ننشر عدد من هذه الآراء من شركئنا موقع العشائر المسيحية للاطلاع عليها:

الراعي البرونزي

(نصلي من اجل وحدة واحدة وجسد واحد في يسوع المسيح له كل المجد هو وحدة القادر على كل شيء ولا يعسر عليه أمر)

 (صادق جدا في وحدة الكنيسة ولكن المشكلة لدى رجال الدين)

 (طول ما في فئه شايفه حالها هي الصح وباقي الطوائف غلط عمرهم ما بتوحدوا المسيحية! فالجواب لا!)

 ( يعني احتفال زيه زي غيره لا بقدم ولا بأخر مع انه اول مرة بسمع فيه)

 (السعي بدهوش احتفال بده افعال واضحة وبس تصير ملموسة ساعتها بنحكي احتفال لكل السنة وحسب مين المحتفلين وع الاغلب شغل حكي)

الراعي البرونزي

 (اهم شي كل حدا يوحد عيلته من جوا وبعدين اهكلوا الهم كل المسيحية اذا بعض البيوت المسيحية منقسمة على ذاتها..ولا حدا بحب الثاني)

 (بصير وحده لما نكون متحدين مع المسيح الهنا ومخلصنا وتعدديية الطوائف المسيحيه هي الي الي وقفت عائق في وجه هذا التوحد المسيحي وقسمت المسيحيين الي أجزاء وفرقت. لاتين روم كاثوليك برستنت والى مالانهايه إذا يجب أن نتحد مع الله قبل كل شيء ونتصالح مع أنفسنا)

 (بتصير وحدة لما يكون يسوع المسيح له كل المجد اساس الكنيسة وهو البداية والنهاية)

 (هل بنظرك خلاف من بدايه التاريخ المسيحي ينتهي بالصلاة فقط عليهم التواضع والجلوس يوميا للوحده الصلاة جميله ولكن عليهم العمل الجاد)

 (ازا الاعياد مش موحدينها بدهم يتفقوا على وحدة الكنيسة)

 (الشعب المسيحي تواق للوحدة المسيحية ولكن الاختلاف لدى من يمثلنا من رجال الدين واسافاه على مايجري وما نشاهده في هذا الزمان)

 (الشعب بطالب دوما بوحدة الكنائس لكن مصالح الرؤساء تمنع دالك للأسف)

  (من يريد الوحدة ليحاسب ذاته اولا عن مدى تمسكه بما تسلمه الرسل من الرب يسوع المسيح وسلموه بدورهم للآباء القديسين وما اقرته المجامع المسكونية السبعة. عندها نحمل ايمانا واحدا ونكون في المسيح الواحد.)

 (اول مره بسمع فيه)

 (في الأصل والواقع حتى الكهنه ومن مختلف الطوائف لا يطبقوا تعاليم يسوع المسيح بدقه وحرفيه…لذلك اعتقد اننا مسيحيين ولكن ليس بالمعنى الكامل للمسيحيه…انا حصلت على إنجيل من الأرثوذكس وآخر من الكاثوليكيه وثالث من آل مجددين… ولا فيه اي حرف مختلف..)

 (المسيحيه ليس عقيدة ولاطائفيه ولادين المسيحيه هي حياه في المسيح يسوع يسوع فادينا وملخصناعلى الصليب لان المسيح هو الطريق والحق والحياه ان تقبل المسيح ربا ومخلصن على حياتك)

 (تتمنى انهم يتوحدوا لكن صعب ما دام كل واحد فيهم يعتقد بانه هو الصح والباقي غلط……)

(أننا كمسيحيين وأقصد جمهور المؤمنين على امتداد العالم لسنا على وفاق وفي نزاع وانقسام وقطيعة !!! بينما المؤمن : الكاثوليكي هو أخ للأرثوذكسي وللأرمني والسرياني والإنجيلي وكل من نال نعمة سر العماد المقدس وغيره .. والمحبة تجمع الجميع والمصاهرة والتعاضد.)

( ما المقصود من الوحدة ؟ من جهة الايمان يوجد وحدة مسيحية لأن ايماننا واحد ، ومن جهة تعدد الطوائف واختلافاتها هذا امر طبيعي ففلسفة الوجود تستوجب وجود التعدد والاختلاف وإلا لما فاض هذا الوجود بالحياة ، فالتعدد والاختلاف هو من يخلق وحدة الايمان )

( اول مره بسمع فيه للأسف الشديد)

 ( اول مره بسمع فيه بس يوحدو. الأعياد وشكرا لهم)

(احنا ما في حدا قلبه ع الثاني يا ريت بلا هالعنصريه كل طائفه لا وحدها يا ريت نتضامن حتى يصير كل العالم مثل بعض)

 (العالم والناس المسيحين متفقين لكن الخلاف بين رؤوساء المسحيين البابا والبطاركه من الافضل لو ان الشعب المسيحي ينشىء موسسه ومناصب جديده لتقود العالم المسيحي والاهم من ذلك ما بدنا مناصب بدنا نلبي طلب يسوع في البشاره الى اقصى الأرض)

 (طبعا لا طالما كل طائفه بتقول احنا الصح ….ما فيه اتفاق)

 (نحن كشعب ليس على خلاف و متوحدون بجميع المناسبات والعادات والطقوس المعروفه إذا آبائنا الكهنه سمحوا و ارادو ذلك، واي مسيحي يجب ان يكون مؤمن بكنيسه جامعه مقدسه رسوليه وما تورثناه من آبائنا القديسين والرسل واسرار الكنيسه المعروفه من عماد ومارون وزواج.. … )

( لش شو المنع الوحدة المسيحيه)

( اولا خليهم يوحدو العيد)

 (ان شاء الله وبرحمة ومحبة ربنا يسوع يبارك الوحده والمحبه والتفاهم الاهم ان تعم المحبه بقلوب المسيحيين وكل واحد يشعر بمحبة المسيح ويعكس هذة المحبه لباقي اخوانه بالرب يسوع …..استجب.لنا يا رب)

(المسيح أسس كنيسة واحدة ولم يؤسس الاف الطوائف اللي انشقت عن الكنيسة الاولى وادخلت تعاليم مخالفة لتعاليم الرسل والقديسين والمجامع المسكونية. فهل يا ترى الوحدة هي بالعودة الى حضن الكنيسة الاولى ام مجرد احتفالات؟؟؟)

( 112 سنة بصلوا للوحدة وربنا لا يستجيب هل ياترى سالوا أنفسهم لماذا الجواب واضح لأنهم تخلوا عن الكنيسة الجامعة المقدسة وتعاليم الرسل كنيسة المسيح معروفه من ألفين سنة واكتر. لنصلي لينير الرب عقولهم ويرجعوا للإيمان الصحيح)

(صدقيني جميعنا نقتني في بيوتنا نفس الإنجيل… لا يختلف بحرف واحد… ونفس الإيمان ونفس الصلوات… الإنجيل ديانة ولغة عالمية… ومستحيل ان نفرض الحرفيات بدقه على الإفريقي او على الآخرين…فهمي للمسيحيية.. )

(صديقي المسيحية ليست فقط الإنجيل هناك تعاليم الرسل وقوانين وضعت للحفاظ على تعليمهم ومن انشق عن هذه التعاليم فليراجع نفسه ويرجع إلى الكنيسة الام كنيسة المسيح منذ اكثر من الفي عام مع محبتي للجميع)

(اظن بعض رجال الدين الفكرة مش محببه الهم)

(اعتقد وبكل تواضع وبعيدا عن اي تفسير او تحليلان الوحدة : لن تتحقق.!!وذلك لاختلاف العقائد التي لن يرضى اي شخص بالتنازل عنها للطرف المقابل وبرأي المتواضع هذا الاختلاف يثري وينير العقول للبحث والتنور…… )

(مشكلتنا هي الكهنة المتعصبين ولا يحبون بعضهم اذا صليت في إحدى الكنائس وتقدمت لتناول القربان المقدس نجد بعضهم لا يقبل بحجة انك من طائفة غير طائفته من أن سيدنا يسوع المسيح له المجد والكرامة والقدرة والسلطان آمين وهذا غيض من فيض الرب يفتح عقول الجميع )

(قبل الوحدة وهاي ما راح تصير عندي أمنية وعمرها ما راح تتحقق نفسي ع القليلة يوم بالسنة وهو عيد الغطاس الخوارنة تدور ع بيوتنا وتكرز منشوفهم فقط بالكنيسة يوم الفرح ويوم العزاء..؟؟؟؟)

(إحنا أقوال مش أفعال كان المسيحيون تطلعو لبعض من زمان وعملو بكلام يسوع المسيح احبو بعضكم بعضا بس ما في من هالحكي ازا الخوارنه ورجال الدين مش ماشين على هالمنهاج ع الفاضي إحنا مش ماشين ع كلام يسوع نسبه قليله جدا)

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content