الأردن

وفد انجيليّ يزورُ الوكيل البطريركي للكنيسة المارونيّة الخوري جوزف سويد للتّهنئة

الراعي الذهبي

خاص بالمغطس

قام رئيس وعدد من أعضاء المجمع الإنجيلي الأردني بزيارة الوكيل البطريركي الماروني الأب جوزف سويد في مقرّ كنيسة مار شربل في عمان وذلك أمس السبت.
خلال اللّقاء عبّر الأب سويد عن أهميّة الوحدة المسيحيّة -المسيحيّة، وأهميّة السّينودُس الّذي دَعى إليه قداسة البابا فرنسيس، وعبّر عن فرحه للقاء وفد ممثّلي الكنائس الإنجيليّة، وتبادَل المجتمعُون إمكانيّات التّعاون فيما بينهم.
وقال القس ديفيد الرّيحاني رئيس المجمع الإنجيلي الأردني أن العمل الوحدوي هو أساس تقوية العائلة المسيحيّة ومن الضّروري أن تتم تقوية العلاقات وتقديم الخدمة العامة للجميع.
شارك في اللّقاء القس وليد مدانات رئيس كنيسة الناصري في الأردن و القس بشار النعمات رئيس كنائس الاتحاد المسيحي في الأردن والأراضي المقدّسة و أمين سرّ المجمع داود كُتّاب.
وقال القس مدانات أنّ الكنائس الانجيليّة تعمل منذ أوائل القرن الماضي ولها مدارس ومؤسّسات وكليّات اللاّهوت.
القسّ الرّيحاني أضاف أنّ العمل الإنجيلي في الأردن يشمل العمل مع اللاّجئين والأيتام وكبار السّن وخدمة زيارة السّجون والاهتمام بذوي الإعاقة والعمل الإنساني بشكل عام ودون أيّ تمييز.
وفي ختام اللّقاء قدّم الخوري سويد هديّة للمجمع الانجيلي الأردني هو عبارة عن الكتاب المقدس المصور “جيل الإنجيل” جاء في تقديمه العبارة التّالية:

الإنجيل هديّتي لكم لنعمل معًا بوصيّة المسيح ربّنا وإلهنا كي نكُون: ملح الأرض ونُور العالم.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content