اخبار مسيحيةالأردنالمانشيت الرئيسيشخصيات مسيحية

وليد حسني للمغطس: لا بد من إصلاح قوانين الانتخاب لتكفل العدالة التمثيلية لجميع الأردنيين

الراعي الذهبي

محمد أبو عقل- المغطس

إن الانتخابات البلدية واللامركزية ” مجالس المحافظات ”  إحدى الجوانب العملية الديمقراطية المتكررة والتي نعيش تجاربها تكراراً في كل أربعة أعوام، حيث يوجد في الأردن 100 بلدية وأمانة واحدة هي أمانة عمان الكبرى.

وفي إطار التحضير للانتخابات البلدية أجرى موقع المغطس لقاءات صحفية مع المرشحين المسحيين على مقاعد مجالس البلدية والمحافظة واللامركزية والموزعين على المحافظات كافة دون تحيّز أو تمييز بينهم، ومع إعطاء فرصة متساوية لجميع المرشحين للحديث عن برامجهم الانتخابية عبر موقع المغطس ، فمنهم من وافق ومنهم من تهرب ومنهم من رفض التصريح أو الحديث للإعلام.

اقرأ أيضا: المرشح الشاب فارس حتر: أسعى لحوسبة كافة خدمات بلدية الفحيص

الصحفي وليد حسني

وأثناء إجراء فريق مراسلي المغطس للمقابلات لاحظنا  شُح في الوجوه المسيحية على مستوى المملكة على الرغم من أن بعض المحافظات يوجد بها كثافة سكانية من المسيحيين، الصحفي والخبير بشؤون الانتخابات وليد حسني أوضح في مقابلة خاصة للمغطس ” أنه لا يمكننا نزع الأردنيين المسيحيين من بيئتهم ومجتمعهم ومن كل ما يحيط بهم من مشكلات، وما ينسحب على الأردنيين جميعا ينسحب بالضرورة عليهم”، وأضاف “إن ضعف إقبال المسيحيين على الترشح للإنتخابات النيابية أو البلدية سببه انعدام ثقة الجمهور الأردني بالمشاركة السياسية وجدواها، وهذا أمر يجتمع فيه الأردنيون مسيحيون ومسلمون دون التفريق بينهم”.

الراعي البرونزي

وأضاف حسني للمغطس أن الأردنيين قد وصلوا إلى قناعات راسخة بعدم عدالة التمثيل النيابي لهم بسبب المشكلات العديدة التي رسخها قانون الإنتخاب في نسخه المختلفة، وهذا ما يفسر إلى حد كبير قلة المشاركة في الانتخابات كافة ترشيحا واقتراعا.

اقرأ أيضا : مرشح مسيحي وحيد في انتخابات البلدية في الزرقاء

وفي الحديث عن الأسباب التي أدت إلى ذلك قال حسني للمغطس “إنه لا بد من إصلاح قوانين الانتخاب كافة بحيث تكفل العدالة التصويتية والتمثيلية لجميع الأردنيين، وانتهاج سياسات حكومية إصلاحية سياسية واقتصادية تعزز الثقة بالمشاركة السياسية”. وتابع “نظام الكوتا وُضع في الأساس لمنح الاقليات فرصة التمثيل والوصول الى البرلمان ومؤسسات التمثيل الانتخابي ” البلديات مثلا “، والكوتا تخدم وصول المُهمشين والاقليات للبرلمان أو البلديات أو اللامركزية في دول التحول الديمقراطي “الأردن واحدة منها”.

وليد حسني : النظام الانتخابي هو ألأمثل لضمان تمثيل الأقليات

وقال حسني للمغطس انطلاقا من هذا المبدأ فلا تبدو الكوتا المخصصة للمقاعد المسيحية في البلديات ومجالس المحافظات بعيدة تماما عن المبدأ العام في الانتخابات النيابية، إذ لا تزال فرص تمثيل الأقليات في الانتخاب المفتوح الخالي من الكوتا أمر صعب التحقق لأسباب عديدة، من بينها نسبة المسيحيين في الأردن التي لا تتجاوز 2%، وثقافة المجتمع الديمقراطية التي تحكُم السلوك الإنتخابي للأفراد والتي تعتمد على الإختيار العشائري والحاراتي والمالي “معادلة القرابة والمال “، مما يبقي الإبقاء على الكوتا هو النظام الإنتخابي الأمثل لضمان تمثيل الأقليات سواء في البرلمان أو البلديات أو في مجالس المحافظات”.

الراعي البرونزي

يذكر أن وفق آخر إحصائية سكانية تم نشرها ، كانت أعداد المسيحيين في الاردن قرابة الـ 250 ألف مواطن متوزعين في كافة محافظات المملكة وبالنسبة تقارب الـ 2٪ من إجمالي سكان الأردن.

اقرأ أيضا : رحال سهاونه أصغر مرشح في انتخابات بلدية المفرق

اقرأ أيضا: المرشح نزيه المدانات:  الكرك بحاجة لمن يحبيها وينتمي اليها ليعمل من أجلها

اقرأ أيضا: لويس الحجازين مرشح “بلدية السماكية”:ضرورة وجود شبيبة في الكرك لتدريس الدين المسيحي

اقرأ أيضا: المرشح رايق الحجازين “منطقة السماكية منطقة جميلة  بمدخلها الرئيسي وكذلك بزوارها

الراعي البرونزي

اقرأ أيضا: المرشحون المسيحيون في عجلون: هموم مشتركة ولكن العشيرة هي الأساس

اقرأ أيضا: مريانا صوالحة أول إمرأة تترشح لعضوية مجلس المحافظة في زهران

اقرأ أيضا: المرشحة بسمة سلايطة :مسيحيو مأدبا يشعرون بتقصير المسؤولين بحقهم

اقرأ أيضا: مرشح اربد مزهر طاشمان:  لم أترشح لأجل المسيحية فقط بل لأمثل منطقتي

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content