الأردن

يوم حافل في رعية الحصن بحضور رئيس الأساقفة حسام نعوم

الراعي الذهبي

قضى رئيس الأساقفة الأنچليكاني في القدس المطران حسام نعوم يوماً حافلاً في رعية الحصن شمال الأردن يوم الجمعة حيث رعى وعقيلته رفاء قفعيتي نعوم في ساعات الظهر، حفل تخريج الفوج الرابع من طلاب روضة الأهلية والمطران – الحصن، بحضور القس الكنن سمير اسعيّد وعقيلته صباح زريقات والشماس جميل خضر ومديرة الروضة السيدة فاتن عازر ومجلس الإدارة وأهالي الأطفال.
بعد السلام الملكي رحّب القس الكنن سمير اسعيد برئيس الأساقفة ورفع صلاة الدعاء الشماس جميل خضر ثمّ كلمة مديرة الروضة المربية فاتن عازر. شارك خرّيجو الروضة بالقاء كلمات ترحيبيّة وغيرها وداعيّة وأيضاً باللغة الإنجليزية كما وقدّموا فقرات فنيّة والدبكة الأردنية، وفي كلمته شكر المطران نعوم المديرة والرعاة والطاقم على خدمتهم ومحبتهم، وأعرب عن نيّة المجمع الكنسي في الدراسة والعمل على توسيع المدرسة إلى ابتدائية. قبل توزيع الشهادات قدّم الخرّيجون هدايا تذكارية للمطران والسيدة نعوم.
وفي مساء نفس اليوم ترأس رئيس الأساقفة نعوم خدمة الشركة المقدسة في كنيسة القديس يوحنا المعمدان في الحصن عاونه الكنن اسعيّد والشّماس خضر بحضور العمدة الراعوية وجمعية السيدات والشبيبة وجمع غفير من الرعيّة، وذلك بمناسبة عيد الكنيسة (عيد ميلاد القديس يوحنا المعمدان) كما وقام سيادته بتثبيت ثلاثة شبان.
تمحورت عظة المطران حول شخصيّة المعمدان ناعتاً اياه بشفيع الفرح الروحي، حيث ابتهج في بطن امّه اليصابات وهو جنين في لقاء يسوع الجنين في بطن امّه العذراء مريم. كما ان المعمدان يفرح لانه ليس هو العديد (المسيح) بل صديق العريس: “وَأَمَّا صَدِيقُ الْعَرِيسِ الَّذِي يَقِفُ وَيَسْمَعُهُ فَيَفْرَحُ فَرَحًا مِنْ أَجْلِ صَوْتِ الْعَرِيسِ. إِذًا فَرَحِي هذَا قَدْ كَمَلَ.” (يو 3: 29). وايضاً عن دور المعمدان بالاشارة والتوجيه إلى يسوع المخلص عندما قال “هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم”. كما وذكر وعد المعمدان القائل: “أَنَا أُعَمِّدُكُمْ بِمَاءٍ لِلتَّوْبَةِ، وَلكِنِ الَّذِي يَأْتِي بَعْدِي هُوَ أَقْوَى مِنِّي، الَّذِي لَسْتُ أَهْلًا أَنْ أَحْمِلَ حِذَاءَهُ. هُوَ سَيُعَمِّدُكُمْ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ وَنَارٍ.” اليوم نرى هذه المعمودية في التثبيت أيضاً.

نقلا عن صفحة: المطران حسام نعوم

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content