اجتماعياتالأردنالمانشيت الرئيسيشخصيات مسيحية

يونّا أبو رحمة تستثمر الفن لدعم الأطفال اللاجئين

دانية قطيشات- ملح الأرض

استطاعت الكاتبة والناشطة الإجتماعية يونّا أبو رحمة أن تكون مثالًا لتقديم الرعاية للأطفال اللاجئين السورين من خلال تنفيذ الأنشطة الفنية والموسيقية لهم.

يونّا أبو رحمة تعلم الأطفال اللاجئين الأغاني والأناشيد والرسم والموسيقى واللغة الإنجليزية بشكل تطوعي وبطرق حديثة جعلت الأطفال يعشقون حصصها وينتظرونها بفارغ الصبر.

وتحدثت يونّا أبو رحمة لـ “ملح الأرض عن الأنشطة التي تنفذها طوعياً داخل مدرسة للأطفال تابعة للكنيسة المعمدانية في محاقظة الزرقاء للأعمار ما بين عمر 5-8 سنوات.

النشاطات تتمحور حول تعليمهم بعض الأغاني والأناشيد التي تقوم هي بكتابتها وتلحينها، بالإضافة إلى الرسم، ومهارات اللغة الإنجليزية في محاولة منها لتعويضهم عن حرمانهم من المدرسة لعدم قدرة أهاليهم أن يدفعوا تكاليفها، حيث يقدم هذا المركز هذه النشاطات المنهجية واللامنهجية بطريقة مجانية.

يونا أبو رحمة خلال حصص تعليم الرسم للأطفال اللاجئيين السوريين
يونا أبو رحمة خلال حصص تعليم الرسم للأطفال اللاجئيين السوريين

ويذكر أن أنشطة المركز لم تتوقف عند رعاية الأطفال السورين منذ سبعة سنوات بل استطاع أيضاً وعلى الرغم من قلة الإمكانيات المادية أن يوفر الدعم للسيدات السوريات ليعرضن منتجاتهن اليدوية كالصابون، والخياطة، والصالونات النسائية لدعمهن اقتصاديا.

يونّا أبو رحمة لها العديد من الكتب التي قامت بإنتاجها مثل مغامرة بذرة، همسات في الليل، والعديد من الأغاني والأناشيد التعليمية .

وفي رسالة فضّلت ابو رحمة أن ترسلها إلى هؤلاء الأطفال من خلال “ملح الأرض إذ قالت “إن العطاء من قبل هذه المدرسة قد أضاف لي الكثير أكثر من مما قد قدمت أنا لهم “.

يونّا أبو رحمة كاتبة ومعلمة وعازفة بيانو للأطفال منذ أعوام كثيرة وهي مواليد مدينة القدس وترعرت في الأردن وعملت كمعلمة لرياض الأطفال منذ عام 1985 وتقاعدت عام 2022، ولكن لم تتوقف أبو رحمة عن العطاء فاستكملت مسيرتها كعازفة للبيانو وكاتبة لأغاني الأطفال ومؤلفة لقصص الأطفال وتعمل حاليًا كمتطوعة في محافظة الزرقاء في أحد المدارس التابعة للكنيسة المعمدانية لتقديم رعاية فنية خاصة للاجئين السوريين.

يونّا أبو رحمة خلال حصص تعليم الرسم للأطفال اللاجئيين السوريين
زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content