فلسطين

خوري يسلم ممثلي رعية بيت جالا للروم الارثوذكس نسخة من مرسوم انشاء مجلس رعوي

الراعي الذهبي

سلم عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين دكتور رمزي خوري ممثلي كنائس بيت جالا للروم الارثوذكس المرسوم الرئاسي بتشكيل مجلس رعية الروم الأرثوذكس في بيت جالا بناءا على تنسيب غبطة بطريرك المدينة المقدسة كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث، وذلك في مقر الرئاسة في محافظة بيت لحم.

وتقدم خوري بأحر التهاني للمجلس، املين ان يكون عمل المجلس لخدمة مصلحة ابناء الكنيسة في مدينة بيت جالا.

بدورهم تقدم ممثلي الكنائس بالشكر والتقدير للمجهود الكبير لفخامة السيد الرئيس محمود عباس، واللجنة الرئاسية ممثلة برئيسها دكتور رمزي خوري، ولغبطة البطريرك، لعملهم سويا لإصدار هذا المرسوم، متمنين لهم دوام الصحة والتوفيق.

وقد حضر مراسم التسليم عن اللجنة الرئاسية العضوين دكتور سمير حزبون، مدير مكتب محافظة بيت لحم السفير جهاد خير، ومدير عام اللجنة السفيرة اميرة حنانيا، وعن الكنائس في بيت جالا كلا من الارشمندريت اغناطيوس، الايكونموس يوسف الهودلي، الايكونموس الياس زعرب، الايكونموس بولص العلام، المحامي رائد اعميه، ماجد زيدان، عماد سمعان، سليم زرينه.

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content