فلسطين

الاحتفال بمرور 170 عامًا على تأسيس مستشفى القديس لويس في القدس

الراعي الذهبي

بالتزامن مع عيد القديس لويس، 25 آب الحالي، احتفل مستشفى القديس لويس الفرنسيّ في القدس بمرور 170 عامًا على تأسيسه، وذلك خلال القداس الإلهي الذي ترأسه النائب البطريركي العام المطران وليم شوملي، بحضور راهبات القديس يوسف للظهور العاملات بالمستشفى، والمرضى وعائلاتهم، وطاقم المستشفى.

تأسّس المستشفى الفرنسي بداية عام 1851 في دار البطريركيّة اللاتينيّة في القدس، حيث قامت الراهبات آنذاك بتهيئة مكان مكوّن من ثلاث غرف. لكن، بسبّب ضيق المساحة وارتفاع الحاجة على الخدمات، تمّ الشروع ببناء مستشفى أكبر خارج المدينة القديمة، وتحديدًا مقابل الباب الجديد، بمساعدة الكونت الفرنسيّ بييلات.

بدأ العمل في المستشفى الجديد عام 1880، وافتتاح رسميًّا عام 1889، لكن العمل اكتمل به عام 1896 حيث تمكّن من استضافة مائة مريض. واليوم، يتخصّص المستشفى بتقديم العناية التلطيفية للمرضى، كذلك يعتني بالمرضى من جميع الخلفيات الدينيّة والاجتماعيّة.

وخلال القداس، قال السيد أليكس، المدير العام: “نحن هنا في مستشفى القديس لويس، لمرافقة المرضى والعناية بهم، وخدمتهم، ومنحهم الأمل الذي يعكس محبّة ربنا يسوع المسيح”، موجهًا كلمة شكر إلى جميع العاملين والمحسنين للمستشفى.

يُشار إلى أنّ القديس لويس التاسع، هو ملك فرنسا (1226-1270). ولد عام 1214. اعتلى العرش في الحادية والعشرين من عمره. تزوج ورزق أحد عشر ابنًا رباهم تربية فاضلة. امتاز بروح التوبة والصلاة وبمحبة الفقراء. أحسن إدارة ملكه لصالح شعبه ولمنفعته الزمنيّة والروحيّة. شارك في بعض حملات الفرنجة في الأرض المقدسة. توفي عام 1270 قرب مدينة قرطاجة في افريقيا حيث كان أسيرًا.

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content