الجليل

31 كنيسة إنجيلية تحتفل بعيد الميلاد في الناصرة

الراعي الذهبي

“دعنا نتذكر على الدوام أننا مع بعضنا البعض، نشجع ونكون معًا كيد واحدة والاهم ان الرب معنا يقوينا ويشددنا ونحن متمسكين بوعده إذ قال “أن الَّذِي ابْتَدَأَ فِيكُمْ عَمَلًا صَالِحًا يُكَمِّلُ إِلَى يَوْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ”.


بهذا ركز الاخ أسامة نخلة كلمة مجلس المجمع الإنجيلي خلال حفل نظمه مجمع الكنائس الانجيلية في الناصرة السبت.
وكانت الكنيسة الانجيلية المعمدانية في الناصرة قد غصت بالمؤمنين الذين حضروا من أرجاء البلاد من 31 كنيسة للاحتفال بعيد الميلاد في برنامج نظمه مجمع الكنائس الانجيلية. وكان القس الدكتور حنا كتناشوا قد افتتح اللقاء بكلمة صلاة.
وقدم المحامي عصام عودة قصيدة معبرة بعنوان “نجم العيد” ليشاهد الجمهور فيلما قصيرًا من إنتاج الأخ أسامة نخلة احتوى على مقابلات مع أفراد من مختلف الأجيال من كنائس مختلفة في الجليل حول معنى العيد وشخصياته.
افتتحت الاحتفال المميز ابتسام عجاج، عريفة الخدمة، الاحتفال بكلمات الترحيب و ليتبعها القس الياس سعيد، راعي كنيسة خبز الحياة في حيفا وعضو مجلس المجمع بكلمة صلاة افتتاحية.


ثم قاد نزار فرنسيس وفريقه الرائع فترة تسبيح للرب ضمن تفاعل رائع من الجمهور. وبعدها أما مشاركة الكلمة فكانت للقس الدكتور جاك سارة الذي قدم تأملات بظهور الملائكة للرعاة وموقف الرعاة الذين اسرعوا لرؤية يسوع وشجع الحضور على طلب يسوع وحده والتمسك به وما يتبعه من محبة شديدة لبعضنا البعض. وقال القس جاك ان نتيجة هذان الأمران تكون نهضة وخلاص نفوس.


وبعد فترة ترانيم إضافية قدم بطرس منصور رئيس مجلس المجمع شكره باسم المجمع للكنيسة المضيفة والمدرسة والمجلس ولكل من تعب في البرنامج. ثم رفع القس عفيف سابا، راعي كنيسة الراعي الصالح المعمدانية في الناصرة الصلاة مختتمًا الاجتماع، وانطلق الجميع لتناول طعام العشاء وقضاء وقت بالشركة الحبيّة في المدرسة المعمدانية المجاورة.

المحامي بطرس منصور رئيس المجمع

تأسس المجمع الانجيلي ومقره الناصرة عام 2005 ويضم الكنائس التالية: المعمدانية، الاخوة، الاتحاد، جماعات الله والناصري.

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content