فلسطين

50 عاما لتأسيس مؤسسة “إفتح”

الراعي الذهبي

ترأس يوم الاربعاء بطريرك القدس للاتين صلاة بمناسبة اليوبيل الذهبي (50 عام) لتأسيس مؤسسة “إفتح” (Effeta) في بيت لحم وهي التي تحمل ايضا اسم البابا بولس السادس، الذي كان له دور في تأسيسها اثر زيارته الى الارض المقدسة في العام 1964.

و”افتح” (مع شدة على الفاء) هي كلمة من اصل ارامي تعود الى الكلمة التي قالها السيد المسيح عندما شفى شخصا أصم وابكم (راجع الايات 31-37 من الفصل السابع لانجيل القديس مرقس)، وهي اعتمدت من قبل المؤسسة في بيت لحم لانها تعني بالاساس بالاطفال الفلسطينيين من ذوي العسر بالسمع والنطق، وتؤهلهم للاندماج في المجتمع بعد ان تقدم لهم العناية الطبية والتربوية.

ويستفيد حاليا من هذه المؤسسة نحو 190 طالبة وطالب ويعمل فيها 27 اخصائي تحت اشراف عدد من الراهبات اللواتي يعملن ليل نهار من اجل الاهتمام بالطلبة من جهة وضمان الحصول على الدعم اللازم لضمان مصاريف المؤسسة من جهة أخرى.

الراعي البرونزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content